" قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ "
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار د.ضرار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار د.ضرار. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 8 مايو 2013

الاحتلال الاسرائيلي يمدد عزل الأسير د.ضرار أبو سيسي لـ 6 أشهر جديدة


فلسطين المحتلة - قالت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان إن ما تسمى "المحكمة المركزية" الصهيونية قررت مؤخرا تمديد عزل الأسير ضرار أبو سيسي لمدة (6 شهور) جديدة.


وأوضح الباحث في مؤسسة التضامن أحمد البيتاوي في تصريح له أن المحكمة مددت عزل أبو سيسي حتى تشرين أول- أكتوبر القادم بحجة أن اختلاطه مع بقية الأسرى يشكل خطرا على أمن "إسرائيل".

وأشار إلى أن أبو سيسي نُقل في منتصف آذار- مارس الماضي من عزل عسقلان إلى قسم 11 في عزل أوهلي كيدار وهو قسم خاص بالسجناء الجنائيين ومليء بالقوارض والحشرات.

وفيما يخص وضعه الصحي، بيّن البيتاوي أن أبو سيسي أُصيب مؤخرا بحالة إسهال شديدة وتقيؤ وأن إدارة السجن وعدته بإجراء فحص منظار خلال الأسابيع القادمة، لافتا إلى أنه يعاني أيضا من الشقيقة وآلام شديدة في الرأس، بالإضافة إلى أوجاع حادة أسفل الظهر، كما رفضت الإدارة إعطاءه لوحا خشبيا للنوم عليه بسبب أوجاع ظهره.

وذكر البيتاوي أن أبو سيسي يتناول بشكل يومي (8 أصناف) أدوية للمعدة وضغط الدم والقلب والكولسترول والأزمة والشقيقة والكلى.

يذكر أن الأسير د.ضرار أبو سيسي كان قد اختطف من أوكرانيا على يد الموساد الصهيوني بتاريخ 19/2/2011، وهو متزوج وأب لستة أولاد، وحاصل على درجة دكتوراه في الهندسة الكهربائية.

الخميس، 17 يناير 2013

رسالة جديدة للأسير ضرار أبو سيسي عزله

الأسير ضرار أبو سيسي يبعثب رسالة من سجنه متحدثاً فيها عن حياته وأهم الصعوبات التي يواجهها داخل الأسر.

بعث الأسير ضرار أبو سيسي من عزله في سجن عسقلان، برسالة يتحدث فيها عن ظروف اعتقاله وعزله في سجن عسقلان الصهيوني.
د.ضرار في العزل 

يذكر أن الأسير أبو سيسي اختطف أثناء انتقاله بواسطة القطار بين مدينة خاركوف وكييف الأوكرانية بتاريخ 18/02/2011م ، ومن ثم نقله إلى الكيان الإسرائيلي في عملية اختطاف من أراضٍ تابعة لدولة أوروبية.

ويعاني الأسير أبوسيسي العزل الانفرادي عن العالم في ظروف صحية ونفسية صعبة في سجن عسقلان، ويعاني من مشاكل صحية في القلب والرئة والمرارة ووجود دهون في الدم والصداع النصفي المستمر معه، حيث فقد جزءًا كبير من وزنه.

وفيما يأتي نص الرسالة التي أبرق بها الأسير ضرار أبوسيسي:

احمد الله العلي العظيم الذي منّ علينا بالصبر وقدر لنا اللطف عند البلاء وافرغ على قلوبنا الطمأنينة والسكينة مع لحظات الكرب.

في كل يوم تطلع فيه شمس يبدأ معها أملٌ جديد بأن الفرج قريب، وفي كل بزوغ فجر جديد تتجدد معه الأماني والأمنيات بأن يوما من أيام الكرب قد انتهى وأن يوما قادما ربما يكون هو يوم الفرج.

وأنتم ربما تعلمون كيف هو الحال في العزل من حيث الصعوبة وخاصة أن وضعي الصحي سيء لكن المعنويات دائما عالية ولكن حياة العزلة صعبة ومع ما يمر مع الشخص من مشاعر وأحاسيس لا يستطيع أن يخفيها لأنها جزء من تركيبته وتكوينه وربما الرسائل والكلمات الطيبة تجعل الواحد فينا يعيش لحظات الأمل أكثر ممن ينقطع عن الناس ولا يذكره أحد... وإن التجربة قاسية ومن جميل الأقدار أنني كنت أؤكد دائما خلال فترة الإضراب على عدم ترك أحد في العزل مهما حصل لاستشعاري كم هذا مؤلم مع يقيني أنني ربما لن أكون ممن يبقي في العزل في تلك الفترة ولكن قدر الله تعالي أن أكون أنا الوحيد الذي يتبقي ممن كانوا معزولين بالسبب نفسه وكأن الله عز وجل يقول لي لن تكون أرحم مني على عبادي وسوف تجري هذه المحنه وترى أنني لن أتخلي عنك (اللهم إني لا أتقول عليك فيما أنت تحكم وفيما أنت تقدر ولكنني اجتهد أن أفهم بعضا من معاني حكمتك التي تقدر بها أقدارك) وأني لأرجو أن يكون ما أنا فيه رضا منك ورفعا للدرجات وخطا للخطايا يا مالك السموات.

ظروفي في العزل صعبة وخاصة بعد الحرب وكل التهم الموجهة وكأنما أنا المسئول عن كل ما حدث وفيما يخص موضوع الزنزانة فالتفتيش يومياً وكل أسبوع على الأقل تقلب الغرفة فوقاني تحتاني لذلك لكم أن تخيلوا الوضع بالإضافة للنقل المستمر و هذه هي الصورة لدي ولا حول ولا قوه إلا بالله .

اسأل الله عز وجل أن يكون هذا العام عام الفرج لجميع المكروبين وأرجو منكم دائماً ألا تنسوني من الدعاء وفيما يخص العزل فقد تم رد بالرفض الاستئناف أمام المحكمة العليا ومنعوا إدخال الكتب لدي وأعاني الآن من برد في الأطراف والرأس وقد قدمت طلب لإدخال طاقية ولا زلت أنتظر إدخالها فيما يخص الوزن الحمد لله توقف نزول الوزن والآن توقف عند 61 كيلو من أصل 98 وآخذ كل الأدوية بشكل منتظم. 

الأربعاء، 13 يونيو 2012

الاحتلال الصهيوني ينهي اليوم عزل الأسير د.ضرار أبو سيسي، وينقله إلى سجن هداريم

أفاد مدير رابطة الأسرى المحررين، توفيق أبو نعيم بأنّ سلطات الاحتلال الصهيوني أنهت اليوم عزل الأسير ضرار أبو سيسي، وقامت بنقله إلى سجن هداريم.

وأضاف الأسير المحرر أبو نعيم في تصريحات صحفية، الأربعاء (13-6)، أنه ووفقًا للمعلومات التي نقلت عن محامي الأسير، فإن الاحتلال وضع شرطًا لإنهاء عزل أبو سيسي؛ حيث يمتنع الأسير ضرار عن الحديث في القصة التي حدثت معه نهائيًّا لوسائل الإعلام.

وكان الأسير ضرار أبو سيسي قد قال اليوم، خلال زيارة محامي نادي الأسير لسجن "عسقلان"، إن استمرار عزله من قبل إدارة السجون هي عملية انتقام، الهدف منها إرضاء الشارع الصهيوني.

وأعرب عن ثقته، في حديثه لمحامي نادي الأسير، بأن "الشاباك" الصهيوني لا يملك أي تهمة بخصوصه، مطالبًا بأن يتم دراسة الموضوع بشكل قانوني وبأسرع وقت ممكن لإيجاد حل لقضيته.

الخميس، 10 مايو 2012

زوجة د.ضرار أبو سيسي : معنويات زوجي عالية

طالبت فيكتوريا أبو سيسي، زوجة الأسير الفلسطيني المهندس ضرار أبو سيسي (43 عامًا)، نائب رئيس محطة توليد كهرباء غزة، بإنقاذ حياة زوجها "الذي تعرض لنقصان الوزن واستفحال المرض في كافة أنحاء جسده مع مرور أسبوع كامل على إضرابه عن الطعام في عزل سجن عسقلان". 


ونقلت السيدة أبو سيسي -الأوكرانية الجنسية- عن محام في مكتب لحقوق الإنسان بالقدس المحتلة زار زوجها، الأربعاء 2-5-2012، أنه رغم استفحال المرض في أنحاء مختلفة من جسده، وفقدان سبعة كيلوغرامات من وزنه خلال أسبوع واحد، إلا أن معنوياته عالية جدًا. 

وأوضحت في تصريحات لوكالة "قدس برس" للأنباء، أن زوجها حسب ما أبلغها المحامي في الزيارة الأخيرة، "ما زال يعاني من حالة صحية صعبة وآخذة في التدهور"، لافتة إلى أنه ما زال معزولا في غرفة مساحتها 2.2×1.2". 

وأشارت إلى أن زوجها يعاني من عدة مشاكل في القلب، واضطراب في ضغط الدم، وغضروف في الظهر ومشكلة في شبكية العين اليسرى، والكلى، ورغم ذلك يتعرض لإهمال طبي متعمد من قبل مصلحة السجون. 

وفي السياق ذاته؛ تحدثت أبو سيسي عن "فتور" السلطات الأوكرانية في متابعة ملف زوجها، الذي اختطفه جهاز المخابرات الإسرائيلي الخارجي "الموساد" على أراضيها، موضحة أنها تلقت وعودًا عدة بمتابعة الملف والسماح لها بعرض القضية في أوكرانيا، "إلا أن شيئا لم يحدث حتى الآن، وكل الوعود كاذبة". 

لكنها أكدت :"حقي قريب، وسأواصل النضال من أجله، وأطلب من الجميع أن يواصل التضامن مع الأسرى في إضرابهم، وأتمنى من الله سبحانه وتعالى، كما سرق الأوكرانيون والإسرائيليون منا حياتنا أن تسرق منهم حياتهم وحياة أولادهم". 

وكان الأسير إبراهيم حامد (48 عامًا) القيادي في كتائب القسام، والموجود في عزل سجن عسقلان دعا في رسالة له الثلاثاء الماضي إلى إنقاذ حياة الأسير أبو سيسي الذي يقبع معه في العزل، ووصف وضعه الصحي بالخطير جدًا، حيث انخفضت دقات قلبه لـ 44 نبضة في الدقيقة. 

يشار إلى أن الموساد الإسرائيلي اختطف الأسير أبو سيسي في الثامن عشر من شباط (فبراير) 2011 من أوكرانيا، خلال زيارة له لشقيقه الذي لم يره منذ سنوات طويلة، وتم نقله إلى السجون الإسرائيلية، وخضع لعدة جلسات من التحقيق، غير أنه لم يصدر الحكم النهائي عليه. 

والأسير ابو سيسي متزوج وأب لستة أولاد، وعمل قبل اعتقاله نائبا لمدير محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، وهو حاصل على درجة الدكتوراه في هندسة محطات الكهرباء، وهو من مواليد الأردن، واستقر في قطاع غزة عام 1999، وحاول خلالها الحصول على لم شمل لكن سلطات الاحتلال رفضت ذلك، ومن ثم صدر له جواز فلسطيني مؤقت للسفر فقط عام 2010، وتوجه إلى أوكرانيا برفقة أسرته لرؤية شقيقه حتى تم اختطافه على يد الموساد الاسرائيلي ونقله إلى سجون الاحتلال. 
المصدر: قدس برس

الثلاثاء، 1 مايو 2012

قيادي يناشد لإنقاذ حياة الأسير أبو سيسي

 دعا الأسير القيادي إبراهيم حامد (48 عاما) والموجود في عزل سجن عسقلان إلى إنقاذ حياة الأسير المهندس ضرار أبو سيسي الذي يقبع معه في العزل، لأن وضعه الصحي خطير جداً، حيث انخفضت دقات قلبه لـ 44 نبضة في الدقيقة. 

وناشد حامد في رسالة له الجهات المسؤولة للتدخل لإنقاذ حياة الأسير أبو سيسي، حيث يعاني من الإهمال الطبي المتعمد من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية. 






السبت، 18 فبراير 2012

بعد مرور عام عل إختطافه : د.ضرار أبو سيسي يكشف: نُقلت في تابوت إلى "إسرائيل"


كشف الأسير المحرر عبادة بلال والذي رافق الدكتور المهندس ضرا أبو سيسي في معتقل عسقلان  تفاصيل إختطافه من أوكرانيا قبل عام.
وتبرز في التفاصيل مشاركة رئيس الشاباك يورام كوهين شخصيا في العملية، وتعرُّضَ المهندس الفلسطيني أبو سيسي لتعذيب وحشي داخل أوكرانيا وفي أقبية التحقيق الصهيونية.

الحكاية الكاملة
في الثامن عشر من شباط (فبراير) 2011، اختفى د. ضرار أبو سيسي، وضجت وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية وحتى الغربية بالبحث في تفاصيل اختفاء مدير تشغيل محطة كهرباء غزة.
وبعد عام.. وحيدا معزولا في سجن عسقلان الصهيوني، يقبع د. ضرار أبو سيسي، 43 عاما، تتدهور صحته بشكل سريع، وسط مخاوف وتحذيرات وإهمال طبي، حيث فقد الأسير 32 كجم من وزنه بشكل مفاجئ، وعاد ليشكو من قلبه العليل أصلا قبل وبعد اعتقاله.
المحرر عبادة بلال تحدث إبان عزله في بئر السبع إلى أبو سيسي الذي كشف له مرارا كما يقول، كيف اختطفه الاحتلال من أوكرانيا، متهما السلطات الأوكرانية بالتورط في الجريمة بشكل مباشر.
يقول بلال   "قريبا مني في (المقبرة) في إشارة إلى عزل بئر السبع كانت زنزانة أبو سيسي، تفصلنا 50 سم فقط، وكنا نتحدث طويلا وعلى مدار ساعات، حتى منتصف الليل، عبر نافذة صغيرة في بوابة الزنزانة".
"رجل روحاني، على خلق ودين وعلم، رجل بمعنى الكلمة، ذلك الأسير أبو موسى ضرار" يروي بلال، ويتابع "كان يشتكي الإهمال الطبي، ويستذكر بشكل متكرر كيف اختطفته أجهزة الأمن الصهيونية، الموساد والشاباك من قطار أوكرانيا".

في القطار
"ودعت أولادي وزوجتي، وانطلقت بالقطار إلى مدينة أخرى، يحتاج السفر إليها ساعات طويلة، وبعد فترة وجيزة توجه إلي رجل بزي مدني، وطلب جواز سفري، فسألته من تكون؟ وبأي صفة تطلبه، قال: أنا ضابط في الأمن الداخلي الأوكراني، وأبرز بطاقة تثبت ذلك" يروي أبو سيسي لبلال.
يعلق بلال "إنها أشبه ما تكون بالفيلم السينمائي"، ويتابع، "طلب رجل الأمن ذي الخلقة الأوكرانية بلغة البلاد من ضرار التوجه معه إلى غرفة أخرى، لأن هناك مشكلة في جواز سفره، وإذا بها خاليه إلا من رجل أوكراني آخر".
حاول أبو سيسي الاستفهام مرارا من ضابطي الأمن، لكن عبثا فعل، وعند أول محطة، توقف القطار، واقتيد إلى خارج القطار ليفاجأ بسيارة دفع رباعي كبيرة، بزجاج أسود، وحولها عدد كبير من رجال الأمن الأوكراني، يقول بلال، "ما زال أبو سيسي حتى تلك اللحظة يعتقد أنه معتقل لدى جهاز الأمن الداخلي المخابرات الأوكراني".

إلى كييف
وجد ضرار نفسه في كييف مقيدا معصوب العينين ، أخرج من السيارة وأدخل في فيلا، ليتفاجأ بسبعة من الضباط، لا تبدو عليهم ملامح الشعب الأوكراني، ويخاطبه أحدهم بالعربية، فيقول" هل تعرف من نحن؟، نحن جهاز المخابرات الإسرائيلي".
قيد أبو سيسي على كرسي، وبدأت جولة التحقيق، ليتفاجأ ضرار بأن يورام كوهين رئيس الشاباك والميجار أوسكار المحقق القذر كما يصفه أسرى عسقلان، وآخرين من كبار الرتب العسكرية، يحققون معه مباشرة، عن شاليط وعلاقته بالقسام.
ويسترسل بلال واصفا التعذيب الذي تعرض له د. ضرار، فيقول "كان تعذيبا وحشيا، حيث ضرب على صدره بقوة، ولطم بقوة وسرعة لطمات عديدة على الوجه، وأسمع أصوات صراخ وأنين، واستمر ذلك 5-6 ساعات، حسب تقديره".

"حيا في تابوت"
ترك أبو سيسي وحيدا في غرفة التعذيب، وجيء بعدها برجل قيده وعصب عينيه وأدخله في تابوت وأغلقه بإحكام، يقول بلال "تحدث أبو سيسي عن نقله إلى مطار كييف، عرف ذلك من أصوات الطائرات، ثم أدخل تابوته في طائرة، هبطت لاحقا في محطة ترانزيت على ما يبدو، ثم واصلت رحلتها، إلى المطار الصهيوني.
لكن اللافت ، كما يقول عبادة بلال، أن "الرحلة من محطة الترانزيت التي هبطت في الطائرة الصهيونية، ومطار الاحتلال استغرقت نصف ساعة أو 40 دقيقة فقط!".
نقل أبو سيسي إلى "بتيح تكفا"معتَقَلٌ صهيوني حيث عاد "يورام كوهين" من جديد للتحقيق معه، مضافا إليه عاموس جلعاد، مسؤول ملف شاليط في الكيان آنذاك، وعاد مسلسل التعذيب.

المشهد اليوم
وعلى الرغم من أن قضية أبو سيسي مضى عليها عام منذ اختطافه، إلا أن السلطات الأوكرانية، حسبما قال بلال، نقلا عن أبو سيسي، ترفض لقاء زوجته الأوكرانية الأصل، ومتابعة ملفه، على الرغم من أنه اختطف من داخل أراضيها.
ويعيش د. ضرار حالة صحية صعبة، حيث يعاني من عدة مشاكل في القلب، واضطرابا في ضغط الدم، ويشكو بشكل متواصل من الإهمال الطبي، حيث ترفض السلطات الصهيونية السماح بإدخال طبيب خاص له من خارج السجن.
وتمنع إدارة السجون الصهيونية دخول الصحف العربية إلى الأسير "الموقوف" أبو سيسي، فيما لم تعقد محاكمة له حتى اللحظة.
ويشغل الأسير حتى اختطافه منصب مدير تشغيل محطة توليد الطاقة الكهربائية الوحيدة في غزة، فيما لم يعرف له أي نشاط عسكري في القطاع، ونفت "حماس" عضويته فيها أو أي من أجهزتها العسكرية أو السياسية أو الأمنية.

وبعد كل ما تقدم تبقى التساؤلات مطروحة، عن أسباب اختطافه، ومآلات قضيته، في ظل غياب واضح للتهم الموجهة له، وعن صمت أوكرانيا، في الوقت الذي شمرت فيه عن سواعدها لينقل مختطفا في تابوت حيا إلى مقابر الأحياء.

الأحد، 22 يناير 2012

الأسير أبو سيسي رهين المرض والمحققيين ويفقد (32) كيلو غرام من وزنه..

قال الأسير المهندس د.ضرار أبو سيسي المعزول في سجن عسقلان أنه فقد (32) كيلو من وزنه حيث كان وزنه 98 وأصبح الآن 66 كلغم، ويعاني من عدة أمراض وصحته في تدهور مستمر .




وأكد المهندس أبو سيسي خلال زياره قام بها محامي نادي الأسير لعزل عسقلان ، بأنه ما زال موقوفا حتى الآن والأمر بات مرهونا بالمحققين البالغ عددهم 40 محققا كون أن معظم الإعترافات قد أخذت تحت التعذيب .

ووصف أبو سيسي بأنه ما زال معزولا في غرفة مساحتها 2.2×1.2 بحجم الفرش والمغسلة والحمام مع تلفزيون بقنوات محددة .

وأكد المهندس أبو سيسي لمحامي النادي بأنه يعاني من عدة أمراض ووضعه الصحي يتدهور، حيث يعاني من مشكلة في القلب والمرارة والكلى وغظروف في الظهر ومشاكل في المعدة وضعف في الدم وآلام في عينه اليسرى، وأن إدارة السجن لا تقدم له سوى المسكنات، وما زال الأسير ضرار معزولا في زنازين انفرادية في سجن عسقلان مطالبا بالتدخل للإفراج عنه وفضح ما جرى له وما يتعرض له من إهمال طبي وعزل انفرادي.


الاثنين، 6 يونيو 2011

الأسير أبو سيسي يطالب بإخراجه من العزل ومعالجته


بعد تدهور حالته الصحية

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
طالب الأسير ضرار موسى أبو سيسي (42 عامًا)، والمعزول في سجن "إيشل"، والذي اختطف يوم (19/2/2011) من أوكرانيا على يد مخابرات الاحتلال بإخراجه من العزل وتقديم العلاج له بعد تدهور حالته الصحية.
وقال أبو سيسي في افادته لمحاميه أنه تعرض لتعذيبٍ وحشي وقاسٍ على يد المحققين في مراكز تحقيق "بيتح تكفا" و"عسقلان"، وأن المحققين هددوه بقتل زوجته وأسرته.
وقال لمحامي وزارة الأسرى الذي التقاه في سجن (إيشل – بئر السبع) أنه اختطف خلال سفره في القطار في أوكرانيا من قبل أشخاص بلباس مدني وبعضهم بلباس عسكري، وتم إنزاله من القطار وأخذه إلى العاصمة بسيارة ومن ثم تعريفه أنه معتقل من قبل جهاز الموساد الصهيوني.
وقال إنه تم احتجازه لمدة 6 ساعات وبعدها تم نقله إلى الكيان، وتم التحقيق معه في معتقل (بيتح تكفا) لمدة 20 يوما، ثم نقل إلى تحقيق عسقلان، وأنه تعرض لتعذيب قاس من شبح وحرمان من النوم والتهديد بقتل عائلته.
وقال الأسير في إفادته إن ما جرى معه هو قرصنة وانتهاك لكل القوانين والشرائع الدولية، وإن التهم التي وجهت إليه باطلة وغير قانونية.
وأشار أنه يعاني من عدة أمراض ووضعه الصحي يتدهور، حيث يعاني من "مشكلة في القلب والمرارة والكلى وغضروف في الظهر ومشاكل في المعدة وضعف في الدم وآلام في عينه اليسرى"، وأن إدارة السجن لا تقدم له سوى المسكنات.
وقال إن مؤسسة أطباء بلا حدود قامت بزيارته وتبين أنه يعاني من حصوة بالكلى ويحتاج إلى إجراء عملية.
ولا يزال الأسير ضرار معزولا في زنازين انفرادية في سجن (إيشل)، مطالبا بالتدخل للإفراج عنه وفضح ما جرى له من قرصنة واختطاف وما يتعرض له من إهمال طبي وعزل انفرادي.
يشار إلى أن الأسير السيسي متزوج و أب لستة أولاد، وأنه عمل قبل اعتقاله نائب مدير محطة التوليد في قطاع غزة، وهو حاصل على دكتوراة في هندسة محطات الكهرباء، وهو من مواليد الأردن، واستقر في قطاع غزة عام 1999، وحاول خلالها الحصول على لم شمل لكن سلطات الاحتلال رفضت ذلك، ومن ثم صدر له جواز فلسطيني مؤقت للسفر فقط عام 2010، وأنه توجه إلى أوكرانيا برفقة أسرته لرؤية شقيقه الذي لم يره منذ سنوات طويلة، حتى تم اختطافه واعتقاله.

الاثنين، 4 أبريل 2011

تفاصيل لائحة الاتهام ضد المهندس ابو سيسي


نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية اليوم الاثنين 4-4-2011، تفاصيل لائحة الاتهام التي قدمتها النيابة العامة الاسرائيلية للمحكمة اللوائية في مدينة بئر السبع ضد المهندس ضرار أبوسيسي.
وبحسب الصحيفة فإن لائحة الاتهام تضمنت اتهامات ضد أبوسيسي، بمساعد حركة حماس خلال التسعة أعوام الأخيرة في زيادة مدى الصواريخ التي تطلق على دولة الاحتلال، كما وطور قدرة اختراق القذائف المضادة للدروع لتخترق الفولاذ.


 وتضمنت اللائحة اتهامه بتسع بنود أخرى، من بينها الانتماء إلى حركة حماس سراً، ومئات المخالفات بمحاولة القتل وتصنيع الأسلحة.
 وتضيف لائحة الاتهام أن المهندس أبوسيسي تلقى شهادة الدكتوراه في الأكاديمية العسكرية للهندسة في مدينة أوكرانيا على يد البروفسور "قسطنطين فترونبش"الخبير في أنظمة التحكم في صواريخ سكاد، وخلال تعليمة اكتسب أبوسيسي القدرة على تطوير الصواريخ وأنظمة التحكم بها من ناحية التحرك والاستقرار.
 وتنسب له النيابة في لائحة الاتهام تهمة تطوير الصواريخ وقذائف الهاون في إطار لجنة كان يترأسها مسئول الجناح العسكري لكتائب القسام محمد الضيف وكيف أنه استطاع زيادة مدى صواريخ القسام من 6 كيلو متر إلى 22 كيلو متر، من خلال إعطائه معلومات إلى أحد قيادات حماس ، والتي بفضلها تمت تطوير المدى إلى 15كيلو متر، وبالإضافة إلى تطويره في منتصف عام 2007م صاروخ ليصل مداه إلى 22 كيلو متر.
 وأشارت لائحة الاتهام إلى أنه طور صاروخ القسام ليصل مداه إلى 37-45 كيلو متر، ليقابل هذا الطلب من أبوسيسي بالموافقة وتقديم المعلومات المطلوبة له من أجل تطوير مدى الصواريخ ، والتي تم بواسطتها تصنيع صواريخ قسامية إضافية، وتمت تجربتها في منطقة وسط قطاع غزة باتجاه البحر المتوسط، بمشاركة أبوسيسي وعدد من أعضاء حماس، ولكن هذه المحاولة فشلت وبقيت مسافة الصواريخ حتى 22 كيلو متر.
 وبحسب لائحة الاتهام فإن أبوسيسي أنشأ أكاديمية عسكرية، بعد عملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة لتأهيل قيادات وضباط من حركة حماس، من أجل أداء مهامهم خلال فترة الحرب.


الخميس، 31 مارس 2011

مددت المحكمة الاسرائيلية إعتقال د. ضرار لخمسة أيام أخرى

في ظهوره الاول على شاشة التلفزيون الاسرائيلي د. ضرار أبو سيسي ينفي ما ذكره رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أنه قدم معلومات عن مكان وجود الجندي الصهيوني الأسير غلعاد شاليط ، مؤكداً أمام عدسات الكاميرات بالصوت والصورة أنه لا علاقة له بقضية شاليط، و أنه لا يعرف أي شيء عنه، وليس له دخل بهذه القضية ولا يملك أية معلومة بخصوصها.
وظهر د. ضرار على وسائل الإعلام الاسرائيلية، اليوم الخميس 31.03.2011م وهو يقول : "أنا مهندس كهربائي، والموساد حققت معي طويلاً عن قضية "شاليط"، ولكني لا أعرف أي شيءٍ عن هذه القضية ".

الاثنين، 28 مارس 2011

أول ظهور له منذ إختطافه من قبل الموساد في أوكرانيا

في أول ظهور له منذ إختطافه من قبل الموساد في اوكرانيا .. د.ضرار ابو سيسي يظهر في صورة نشرتها صحيفة يدعوت أحرنوت العبرية  وهو جالس في المحكمة العسكرية في بيت حتيكفا وبجلنبه أحد الجنود، ويظهر ابو سيسي في الصورة وقد بدت عليه علامات الارهاق والتعب وحسب شهادة المحامي الذي يتولى الدفاع عن الدكتور ضرار أكد بأن ابو سيسي فقد من وزنه 15 كغم منذ اختطافه وهذا يظهر واضحاً في الصورة لمن يعرف د.ضرار، من جانبها أكدت زوجة المختطف ابو السيسي  عندما شاهدة الصورة بأن زوجها يبدو من ملامح وجهه أنه فقد الكثير من وزنه.

الأحد، 20 مارس 2011

سلطات الاحتلال الاسرائيلي تعترف رسمياً باختطاف د.ضرار أبو السيسي


نقلت صحيفة "هآرتس" الصهيونية اليوم الأحد (20-3) عن سلطات الاحتلال اعترافها رسمياً باختطاف المهندس الفلسطيني ضرار أبو سيسي (42) عاماً والتحقيق معه بسجونها.
وذكرت الصحيفة أن هذا الاعتراف جاء الخميس الماضي خلال جلسة للمحكمة المركزية الصهيونية في "بتاح تكفا" قرب مدينة تل الربيع المحتلة ( تل أبيب). مشيرة إلى أن  قاضية المحكمة سمحت بإزالة أمر حظر النشر بشكل جزئي عن القضية، وأكدت وجود د.ضرار  في أحد السجون الصهيونية داخل الأراضي المحتلة عام 48 دون الكشف عن أسباب الاعتقال أو تفاصيل التحقيق.
وألمحت الصحيفة الصهيونية إلى وجود معرفة ومساعدة مباشرة من أجهزة الأمن الأوكرانية باختطاف المهندس أبو سيسي خلال توجهه إلى العاصمة "كييف" بالقطار لاستقبال شقيقه.
من جانب آخر لا تزال السلطات الاوكرانية تتحفظ عن الاعلان والاقرار بخطف الدكتور وتعتزم ان التحقيق لا يزال ساري ولم يسفر عن نتائج تؤكد ما اذا تم خطفه فعلاً، وأنها لم تتلقى رد رسمي من الجانب الاسرائيلي يؤكد أو ينفي وجوده لديهم، والآن سننتظر لنرى ماذا ستعلن السلطات الرسمية الاوكرانية بعد اعتراف الاحتلال بخطفه.

الخميس، 24 فبراير 2011

اتهام الموساد بخطف فلسطيني بأوكرانيا


محمد صفوان جولاق-كييف

"كنت يوميا أتوقع فقدان زوجي في قطاع غزة الذي نعيش فيه منذ 12 سنة بسبب بشاعة العدوان الإسرائيلي، لكنني لم أكن أتوقع أن أفقده في بلدي الآمن أوكرانيا".

بهذه الكلمات عبرت الأوكرانية فيكتوريا أبو سيسي (31 عاما) للجزيرة نت عن مشاعرها إزاء الغموض الذي يلف مصير زوجها الفلسطيني الدكتور ضرار أبو سيسي، الذي لا يزال مفقودا منذ خمسة أيام في أوكرانيا.

وقالت إنها هي وزوجها سافرا قبل أسبوعين إلى أوكرانيا، التي حصل فيها على شهادة الدكتوراه في هندسة الشبكات الكهربائية، بهدف زيارة أهلها وعيادة أمها المريضة، بعد انقطاعهم عنهم فترة 12 عاما بسبب العدوان الإسرائيلي، ولإنهاء معاملات تتعلق بالإقامة وتسجيل آخر أطفالهم.

اختفاء غامض
بدأت قصة فقدان الزوج ضرار –البالغ من العمر 42 عاما- في 18 فبراير/شباط الجاري، حيث استقل ليلا القطار المتجه من مدينة خاركوف شرقي أوكرانيا إلى كييف (التي تبعد 480 كيلومترا عنها) لاستقبال أخيه يوسف في مطار العاصمة، الذي قدم خصيصا من هولندا لرؤية أخيه، بعد 15 عاما من الانقطاع عنه وعن أهله في غزة.

وفي صباح اليوم التالي فوجئ أحد أصدقاء ضرار –الذي كان في انتظاره في محطة قطارات كييف ليقله إلى المطار– بأنه لم يخرج من العربة السادسة التي استقلها في القطار، وفوجئ يوسف بأن أخاه لم يكن في استقباله في المطار.

وبعد عدة ساعات من الانتظار وفشل محاولات الاتصال نصح بعض العرب الذين كانوا موجودين في المطار يوسف بالاتصال بالجالية الفلسطينية وإبلاغ الشرطة.

 اختطاف وتحركات


اتصل يوسف بصديق أخيه ومسؤولين في الجالية الفلسطينية، وتحركت الجالية الفلسطينية في خاركوف التي انطلق منها ضرار. فكان أن أبلغتهم إدارة محطة القطارات –التي اتصلت بمسؤول القطار وموظفة العربة السادسة– أن مجهولين دخلوا القطار بعد ساعتين من انطلاقه أثناء توقفه في إحدى المحطات، واختطفوه.

وبعد الحصول على تلك المعلومات تحركت شرطة العاصمة بنفسها في القضية، واتصلت بمسؤول القطار وموظفة العربة السادسة، ليغيروا أقوالهم، ويؤكدوا أن كل شيء كان على ما يرام، وأنه لم يتم اختطاف أي شخص من القطار.

ثم سرعان ما أخذت القضية تتسع حجما، خاصة بعد أن قدم يوسف والزوجة فيكتوريا والسفارة الفلسطينية وعدة منظمات حقوقية أخرى، من أبرزها منظمة "معا والقانون" المتخصصة في حقوق الأجانب في أوكرانيا، بلاغات وطلبات تدخل إلى إدارة الرئاسة الأوكرانية ووزارة الداخلية وجهاز المخابرات والنيابة العامة.

الموساد في قفص الاتهام
وقالت الزوجة فيكتوريا للجزيرة نت إنه ليس لزوجها –وهو أب لستة أطفال- أي عداوات مع أي أشخاص أو جهات في فلسطين أو أوكرانيا، كما أنه ليس غنيا أو صاحب تجارة بارزة لتختطفه عصابة تريد المال.

وقالت إنها تتهم جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" باختطاف زوجها، لأنها تعلم أن جميع الفلسطينيين مستهدفون، ولأن زوجها يشغل منصب مدير محطة الكهرباء في غزة، وكان واحدا من أبرز من أعادوا تهيئتها بعد الحرب الأخيرة على القطاع، مؤكدة أن زوجها موظف حكومي لا علاقة له بأي جهة أو نشاط سياسي.

من جهة أخرى، قال يرينينكو ميكولا المحامي ورئيس إحدى المنظمات الحقوقية إنه لا توجد أي اتفاقيات تعاون بين جهاز المخابرات الأوكراني ونظيره الإسرائيلي "الموساد".

على أية حال، فإذا ما ثبت اختطاف ضرار من قبل الموساد في أوكرانيا فإن ذلك سيطرح العديد من التساؤلات حول وجود وحجم نشاط الموساد على الأراضي الأوكرانية. 


الجزيرة نت

فلم وثائقي عن إختطاف د.ضرار يفصل عملية الاختطاف بالتمثيل

حوار خاص مع الشاهد على إختطاف المهندس ضرار أبو سيسي، يكشف فيه ما حدث داخل عربة القطار

يا يما عتمات السجن ما توهن بعزمي

Раздел: Новости

Что стоит за таинственным похищением палестинского инженера из поезда на Украине?

10.04.2011

Самая загадочная история, о которой стало известно только на этой неделе, - история с похищением израильскими спецслужбами инженера палестинца на... Подробнее »